هنّــو
21-08-2006, 09:08 AM
تستعد مدارس بنات في السعودية لتدشين العام الدراسي الجديد بتركيب أجهزة إلكترونية للكشف عن أجهزة الهاتف الجوال¡ التي تمنع المدارس حملها للطالبات¡ وتلزم المدرسات باغلاقها أثناء الدوام.
عصمت صابر مديرة مدرسة ثانوية أهلية أكدت لـ «الشرق الأوسط» أن احتواء الفصل الواحد على نحو 40 طالبة يجعل من الصعب اكتشاف تسريب الهواتف الى داخل المدارس¡ ما قاد الى اللجوء الى شراء جهاز الكاشف الإلكتروني الذي يكلف نحو 8 آلاف ريال في السوق السعودية¡ ويشابه ذلك المستخدم في المطارات والموانئ¡ حيث يسهل من كشف اجهزة الجوال المهربة الى المدرسة.
وبينت صابر أن هذا الأمر يصب في صالح الطالبات¡ فالجوال يشتت أذهان الطالبات أثناء اليوم الدراسي¡ خاصة أن بعضهن جاهلات باستخدام التقنية الحديثة بطريقة سليمة.
الطالبات المعنيات بالأمر انقسمت آراؤهن بين معارضة ومؤيدة للقرار¡ وترى الطالبة عزة الدوسري صحة خطوة ادارة المدرسة بقولها: لسنا في حاجة الى الجوال أثناء اليوم الدراسي¡ فإدارة المدرسة تسمح لنا باستخدام هاتف المدرسة في حالة الضرورة¡ كما يسمح لأمي أن تتصل بي في أي وقت¡ لذا فلسنا بحاجة الى حمل الجوال أثناء اليوم الدراسي.
وتتفق معها منى عبد الله في عدم أهمية الهاتف المحمول: بعض الطالبات يستخدمن الجوال كوجاهة اجتماعية¡ فهؤلاء يحرصن على عرض أحدث الموديلات¡ بقصد التميز عن الاخريات¡ وبذلك يفرغ الجوال من مضمونه¡ ويصبح غير ذي فائدة.
في الجانب المقابل ترى الطالبة شيماء سعيد أن الهاتف الجوال ضرورة حياتية لا يمكن الاستغناء عنه «الجوال أصبح شيئا أساسيا في حياتنا¡ وتزداد الحاجة له في أيام الاختبارات الشهرية¡ لتطمئن أمي¡ لبعد سكني عن المدرسة».
وتنتقد شيماء طريقة الإدارة في البحث عن الجوالات عند الدخول الى المدرسة في الفترة الصباحية¡ وقالت: ذلك أشبه بدخول السجن العام وليس الى مدرسة بنات.
أما الطالبة ميساء الغامدي فتقول: «خير الأمور الوسط¡ فيجب على إدارة المدرسة أن تسمح لنا باستخدام الجوال في أوقات تحددها الادارة أثناء اليوم الدراسي ويكون ذلك تحت أشراف المعلمات المناوبات.
من جهتها أشارت مستورة الوقداني مديرة العلاقات العامة بتعليم البنات الى عدم وجود تعميم رسمي يمنع استخدام الجوال في المدارس¡ وقالت: ليس هناك تعميم عام يمنع استخدام الطالبات الجوال أثناء اليوم الدراسي¡ ولكن إذا رأت إدارة المدرسة أن صالح الطالبات في منع استخدام الجوال فيجب أن يمنع.
وأشارت الوقداني الى أن جميع مدارس الطالبات تحتوي على أجهزة اتصالات حديثة يمكن للأسر من خلالها التحدث والاطمئنان على الطالبات أثناء اليوم الدراسي دون الحاجة لاستخدام الجوال.
وقالت: ان استخدام الكاشف الإلكتروني يساعد على سرعة التفتيش دون الحاجة الى استخدامه ذاتيا الذي كان يسبب إحراجا للطالبات.
الرأي الطبي حذر من مغبة استخدام مثل هذه الاجهزة¡ حيث قالت الدكتورة نبيلة الباز مديرة مختبر التحاليل والأشعة بمستشفى الملك فيصل: الكاشف الإلكتروني يصدر نوعا خاصا من الأشعة للكشف عن المواد المعدنية داخل الجسم¡ واستخدامه بطريقة مستمرة ويوميا سيؤثر على جسد الطالبة¡ وقد يسبب خطورة على بعض أجهزة الجسم¡ خاصة أن الطالبات في مرحلة النمو أو مرحلة التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في مرحلة البلوغ¡ وقد تتسبب هذه الأشعة في الاضرار العام بالصحة.
ونصحت الدكتورة الباز بالمحافظة على صحة أمهات المستقبل وخلق جيل جديد خال من الأمراض¡ بعيدا عن استخدام أجهزة الأشعة في المدارس.
الشرق الأوسط
الله يرحم ايامي لاكان فيه جوال ولا يحزنون كل شئ كان ممنوع
عصمت صابر مديرة مدرسة ثانوية أهلية أكدت لـ «الشرق الأوسط» أن احتواء الفصل الواحد على نحو 40 طالبة يجعل من الصعب اكتشاف تسريب الهواتف الى داخل المدارس¡ ما قاد الى اللجوء الى شراء جهاز الكاشف الإلكتروني الذي يكلف نحو 8 آلاف ريال في السوق السعودية¡ ويشابه ذلك المستخدم في المطارات والموانئ¡ حيث يسهل من كشف اجهزة الجوال المهربة الى المدرسة.
وبينت صابر أن هذا الأمر يصب في صالح الطالبات¡ فالجوال يشتت أذهان الطالبات أثناء اليوم الدراسي¡ خاصة أن بعضهن جاهلات باستخدام التقنية الحديثة بطريقة سليمة.
الطالبات المعنيات بالأمر انقسمت آراؤهن بين معارضة ومؤيدة للقرار¡ وترى الطالبة عزة الدوسري صحة خطوة ادارة المدرسة بقولها: لسنا في حاجة الى الجوال أثناء اليوم الدراسي¡ فإدارة المدرسة تسمح لنا باستخدام هاتف المدرسة في حالة الضرورة¡ كما يسمح لأمي أن تتصل بي في أي وقت¡ لذا فلسنا بحاجة الى حمل الجوال أثناء اليوم الدراسي.
وتتفق معها منى عبد الله في عدم أهمية الهاتف المحمول: بعض الطالبات يستخدمن الجوال كوجاهة اجتماعية¡ فهؤلاء يحرصن على عرض أحدث الموديلات¡ بقصد التميز عن الاخريات¡ وبذلك يفرغ الجوال من مضمونه¡ ويصبح غير ذي فائدة.
في الجانب المقابل ترى الطالبة شيماء سعيد أن الهاتف الجوال ضرورة حياتية لا يمكن الاستغناء عنه «الجوال أصبح شيئا أساسيا في حياتنا¡ وتزداد الحاجة له في أيام الاختبارات الشهرية¡ لتطمئن أمي¡ لبعد سكني عن المدرسة».
وتنتقد شيماء طريقة الإدارة في البحث عن الجوالات عند الدخول الى المدرسة في الفترة الصباحية¡ وقالت: ذلك أشبه بدخول السجن العام وليس الى مدرسة بنات.
أما الطالبة ميساء الغامدي فتقول: «خير الأمور الوسط¡ فيجب على إدارة المدرسة أن تسمح لنا باستخدام الجوال في أوقات تحددها الادارة أثناء اليوم الدراسي ويكون ذلك تحت أشراف المعلمات المناوبات.
من جهتها أشارت مستورة الوقداني مديرة العلاقات العامة بتعليم البنات الى عدم وجود تعميم رسمي يمنع استخدام الجوال في المدارس¡ وقالت: ليس هناك تعميم عام يمنع استخدام الطالبات الجوال أثناء اليوم الدراسي¡ ولكن إذا رأت إدارة المدرسة أن صالح الطالبات في منع استخدام الجوال فيجب أن يمنع.
وأشارت الوقداني الى أن جميع مدارس الطالبات تحتوي على أجهزة اتصالات حديثة يمكن للأسر من خلالها التحدث والاطمئنان على الطالبات أثناء اليوم الدراسي دون الحاجة لاستخدام الجوال.
وقالت: ان استخدام الكاشف الإلكتروني يساعد على سرعة التفتيش دون الحاجة الى استخدامه ذاتيا الذي كان يسبب إحراجا للطالبات.
الرأي الطبي حذر من مغبة استخدام مثل هذه الاجهزة¡ حيث قالت الدكتورة نبيلة الباز مديرة مختبر التحاليل والأشعة بمستشفى الملك فيصل: الكاشف الإلكتروني يصدر نوعا خاصا من الأشعة للكشف عن المواد المعدنية داخل الجسم¡ واستخدامه بطريقة مستمرة ويوميا سيؤثر على جسد الطالبة¡ وقد يسبب خطورة على بعض أجهزة الجسم¡ خاصة أن الطالبات في مرحلة النمو أو مرحلة التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في مرحلة البلوغ¡ وقد تتسبب هذه الأشعة في الاضرار العام بالصحة.
ونصحت الدكتورة الباز بالمحافظة على صحة أمهات المستقبل وخلق جيل جديد خال من الأمراض¡ بعيدا عن استخدام أجهزة الأشعة في المدارس.
الشرق الأوسط
الله يرحم ايامي لاكان فيه جوال ولا يحزنون كل شئ كان ممنوع