الألماسة الزرقاء
10-05-2006, 05:06 PM
إماراتيون يبحثون عن جدتهم المفقودة منذ 55 عاماً
دبي - عطاف الشمري:
في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي إمارة رأس الخيمة، يواصل حسين علي راشد الخنبولي (26 عاماً) إماراتي من مواطني رأس الخيمة، مسيرة البحث عن جدته المفقودة منذ 55 عاماً، استمراراً لبحث والده المتوفى عن أمه في أرجاء الإمارات مقتفياً أثرها عبر تناقل الأحاديث التي أوصلته إلى طرف الخيط بوجودها في دبي متزوجة من أحد رجال الأعمال.
ويشير الخنبولي إلى اسم جدته فاطمة سيف بن حديد الخنبولي من منطقة شمل في رأس الخيمة التي اختفت قبل 55 سنة عندما كان عمر والده «3 سنوات» وظل الوالد يبحث عن أمه إلى أن توفي بحادث سير مخلفاً وراءه إرث البحث عن الجدة لأبنائه الستة.
وقال حسن لوسائل الإعلام الإماراتية ان العائلة سمعت إشاعة مفادها ان الجدة المفقودة جاءت تبحث عن ولدها وأخبروها ان الابن الوحيد توفي ولم يبلغوها عن وجود أحفادها من ابنها المتوفى.
وأضاف ان المعلومات التي تناهت إلى سمعه عن جدته تفيد بأنها أرسلت رسالة بعد اختفائها مباشرة لأحد أقاربها تخبرهم فيها انها متزوجة في دبي، مشيراً إلى أن أحداً منهم لم يتابع أثر الرسالة لوفاة مستلمها.ويقول انه منذ فترة ليست ببعيدة وأثناء عرض القصة في أحد المقاهي صادف وجود أحد الأشخاص من امارة الشارقة وحدثهم عن مواصفات لامرأة تبحث عن احفادها في رأس الخيمة وتنطبق مواصفاتها مع الوصف المتوارث للجدة، ما أحيا الأمل في نفوس الأحفاد الذين تابعوا البحث عن الجدة المفقودة على أمل الوصول إلى الحقيقة.
وبشير عمر «25 عاماً» أحد الأحفاد الى ان البحث المتجدد جار على قدم وساق منذ 4 أشهر وذلك بسبب توالي أحلام تراود والدته منذ الفترة ذاتها مفادها أنها حية وما تزال تبحث عنهم فأعطانا الدافعية لنتابع البحث واستنجدنا بشرطة دبي، قسم الخدمات الاجتماعية، وبحثوا عنها في كل مكان تسجل فيه الأسماء، إلا أن عدم امتلاكنا لأوراق ثبوتية للجدة أو أي دليل لها أفشل مساعي وجهود شرطة دبي التي لم تقصر معنا.. ويضيف اننا لجأنا لوسائل الإعلام حيث يمكن أن يقدم لنا أحد معلومة أو خبراً يفيدنا في البحث ويدلنا على موقع جدتنا.
دبي - عطاف الشمري:
في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي إمارة رأس الخيمة، يواصل حسين علي راشد الخنبولي (26 عاماً) إماراتي من مواطني رأس الخيمة، مسيرة البحث عن جدته المفقودة منذ 55 عاماً، استمراراً لبحث والده المتوفى عن أمه في أرجاء الإمارات مقتفياً أثرها عبر تناقل الأحاديث التي أوصلته إلى طرف الخيط بوجودها في دبي متزوجة من أحد رجال الأعمال.
ويشير الخنبولي إلى اسم جدته فاطمة سيف بن حديد الخنبولي من منطقة شمل في رأس الخيمة التي اختفت قبل 55 سنة عندما كان عمر والده «3 سنوات» وظل الوالد يبحث عن أمه إلى أن توفي بحادث سير مخلفاً وراءه إرث البحث عن الجدة لأبنائه الستة.
وقال حسن لوسائل الإعلام الإماراتية ان العائلة سمعت إشاعة مفادها ان الجدة المفقودة جاءت تبحث عن ولدها وأخبروها ان الابن الوحيد توفي ولم يبلغوها عن وجود أحفادها من ابنها المتوفى.
وأضاف ان المعلومات التي تناهت إلى سمعه عن جدته تفيد بأنها أرسلت رسالة بعد اختفائها مباشرة لأحد أقاربها تخبرهم فيها انها متزوجة في دبي، مشيراً إلى أن أحداً منهم لم يتابع أثر الرسالة لوفاة مستلمها.ويقول انه منذ فترة ليست ببعيدة وأثناء عرض القصة في أحد المقاهي صادف وجود أحد الأشخاص من امارة الشارقة وحدثهم عن مواصفات لامرأة تبحث عن احفادها في رأس الخيمة وتنطبق مواصفاتها مع الوصف المتوارث للجدة، ما أحيا الأمل في نفوس الأحفاد الذين تابعوا البحث عن الجدة المفقودة على أمل الوصول إلى الحقيقة.
وبشير عمر «25 عاماً» أحد الأحفاد الى ان البحث المتجدد جار على قدم وساق منذ 4 أشهر وذلك بسبب توالي أحلام تراود والدته منذ الفترة ذاتها مفادها أنها حية وما تزال تبحث عنهم فأعطانا الدافعية لنتابع البحث واستنجدنا بشرطة دبي، قسم الخدمات الاجتماعية، وبحثوا عنها في كل مكان تسجل فيه الأسماء، إلا أن عدم امتلاكنا لأوراق ثبوتية للجدة أو أي دليل لها أفشل مساعي وجهود شرطة دبي التي لم تقصر معنا.. ويضيف اننا لجأنا لوسائل الإعلام حيث يمكن أن يقدم لنا أحد معلومة أو خبراً يفيدنا في البحث ويدلنا على موقع جدتنا.