المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مؤتمر المنامة لنصرة الرسول (صلّى الله عليه وسلّم)


الجـوهر Essence
26-03-2006, 11:13 AM
أصدر ما يشبه «صك البراءة» لشركة ألبان دنماركية ... مؤتمر المنامة لنصرة الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) يوصي باستخدام «الأسلحة السلمية»!

المنامة الحياة - 25/03/06//



أنهى نحو 300 عالم دين مسلم، أول من أمس في العاصمة البحرينية المنامة، مؤتمراً إسلامياً استهدف حشد المواقف «شبه الشعبية» في وجه الإساءات المتكررة للإسلام ورموزه والتي وصلت مداها، من وجهة نظر إسلامية، إلى السخرية «السوداء» من نبي الإسلام الكريم صلى الله عليه وسلم.
واختتم المشاركون في «المؤتمر العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم» أعماله بحزمة توصيات ومواقف، إضافة إلى ما يشبه «صك البراءة» لإحدى أكبر الشركات الدنماركية في قطاع الألبان. ويبدو أن القائمين على الشركة نجحوا في القفز على الطريق السالك للوصول إلى المستهلك القديم في المنطقتين العربية والإسلامية بعد أكثر من شهرين متواصلين لعملية «رد الصاع» شعبياً من الزبائن الدائمين لأرفف متاجر السلع الغذائية. لكن المؤتمرين، على رغم ذلك، ركزوا على فعالية واستمرار «سلاح» المقاطعة الاقتصادية على اعتبار أنه وسيلة «سلمية» مؤثرة في مواجهة «هذه الأزمة» الممثلة في الموقف الدنماركي الرسمي مما ارتكبته الصحيفة المحلية.
وبدت التوصيات والمواقف «الكثيرة» التي خرج بها علماء ودعاة من مختلف الدول الإسلامية صادرة من موقع «قوة الحق» الذي اجتمعوا لإعلائه واتخاذ ما يلزم لردع تكراره.
وعلمت «الحياة» في هذا السياق، أن نقاشاً مطولاً دار بين المشاركين الفاعلين في المؤتمر للتقليل من حجم التوصيات، فيما كان آخرون يصرون على فتح قائمة التوصيات لأي رأي أو موقف سواء سياسياً أو اجتماعياً. وقال مصدر مشارك: «في الأخير تم التوصل إلى الاكتفاء بإصدار ما تم الإعلان عنه البارحة، واستبعاد توصيات كثيرة أخرى». وشهد المؤتمر مشاركة سعودية فاعلة على المستويين النسائي والرجالي، ومن خارج المؤسسة الدينية الرسمية.
وجاءت التوصيات لتوضح اتفاق المشاركين على: إنشاء هيئة عالمية دائمة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، تكون الإطار الجامع والمنظم لاستمرار المؤتمر وتواصل أعماله، إلى جانب إنشاء أربعة مكاتب مساندة للمنظمة تتولى الشؤون القانونية والاقتصادية والإعلامية، والتواصل بين الجمعيات والمؤسسات ذات العلاقة، إضافة إلى صندوق عالمي يدعم مشاريع نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام». وتبعاً للتوصيات فإن المؤتمر سيعمل على إنشاء مكتب التنسيق والاتصال، للقيام بمهمة التواصل والحوار مع غير المسلمين إلى جانب تعزيز الاتصال بالجهات ذات العلاقة. كما سيعمل على إنشاء الصندوق العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وشهدت أيام المؤتمر الإعلان عن تبرعات أولية اعتبرتها التوصية اللبنة الأولى نحو تأسيس هذا الصندوق.
وكشفت الحقائق المرافقة لأزمة الغضبة الإسلامية الشعبية أن التحرك التلقائي للشعوب الإسلامية أعطى زخماً غير مسبوق لفاعلية المقاطعة الاقتصادية، ودفع بالحكومات الإسلامية إلى التفاوض من موقع قوة حاسمة ومؤثرة لمصلحة المفاوض المسلم. وهنا قدم المؤتمرون إشادتهم بـ «الوقفة الشجاعة للأمة المسلمة دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم»، وتطلعاً إلى الاستفادة القصوى من زخم الشارع الإسلامي أوصى المؤتمر جميع المسلمين بالاستمرار والثبات. وأمام هذا الثبات يتعهد المؤتمر باستخدام «أسلحة سلمية» أخرى لم يكشف عنها.
كما وجه المؤتمر شكره: «لكل الحكومات والهيئات والشخصيات العالمية التي تفاعلت مع الأحداث ووقفت موقفاً كريماً، برفض نشر الصور، أو التي عاقبت من نشرها، أو اعتذرت عن عدم نشرها احتراماً وتقديراً لمكانة الرسول الأعظم».
ولم يغفل المؤتمر التأكيد على أن العلاقة بين المسلمين والغرب: «يجب أن تكون قائمة على التعايش السلمي القائم على العدل والاحترام المتبادل وحفظ الحقوق واحترام المقدسات، إلى جانب الدعوة إلى فتح الحوار الإيجابي».
وكان المؤتمر يقظاً لحادثة انحراف الغضب الإسلامي في أكثر من مدينة عربية وإسلامية، وتحول التعبير عن الاحتجاج إلى حوادث تخريبية: «تمثلت في حرق بعض دور العبادة والمنشآت وإتلاف بعض الممتلكات». بحسب صيغة التوصية. وشملت التوصية: «التحذير المشدد على تحريم أي عمل إفسادي يستهدف التجمعات والمجتمعات تحت أي ذريعة بما فيها التجمعات الرياضية أو غيرها». وهنا أوصى المؤتمر المسلمين: «باعتماد ضوابط النصرة الصادرة عن المؤتمر، والابتعاد عن ردود الأفعال غير المنضبطة التي يحرمها الإسلام». واصدر المؤتمر في هذه المناسبة «وثيقة المقاطعة الاقتصادية»، إلى جانب «وثيقة ضوابط النصرة». وهنا رأى المشاركين أن يخطوا هذه التوصية للدول الإسلامية لـ : تنويع مصادر وارداتها مع التأكيد على دعم الاقتصاد المحلي، والعمل على الاكتفاء الذاتي في الموارد الأساسية، وتشجيع التكامل الاقتصادي بين الدول الإسلامية».
وأيد المؤتمر استمرار ما بدأت به الدول الإسلامية التي تقدمت بمشروع قانون إلى الأمم المتحدة ينص على حظر ازدراء الأديان والمقدسات، مطالباً بالعمل على استصدار تشريعات وقوانين دولية تحرم وتجرم الإساءة للأنبياء والمرسلين والمقدسات.

warrio30
30-03-2006, 11:49 AM
تسلم اخوي الجوهر على الموضوع...

ولعنة الله على كل واحد يحاول يشوه صورة الإسلام..وجزاك الله ألف خير..

تقبل تحياتي اخوك واريو30.. :)

هجير الوقت
03-04-2006, 07:52 AM
مشكور اخوي الجوهر على الموضوع

لعن الله من أساء الى الرسول عليه الصلاة والسلام


تحياتي لك

هجير الوقت