المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجريمة خطر يهدد استقرار مجتمعنا


مـونـالـيـزا
14-03-2006, 03:35 PM
أبرز قضايانا الوطنية تحت السيطرة أم خرجت عن المألوف؟ (1)

المتسللون أكثر المجرمين ترويعاً للآمنين ويجب محاصرتهم

نادية سلطان واحمد عابد:


يتميز مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة باستقراره وأمنه، نتيجة عوامل ايجابية متعددة أسهمت بنسب متفاوتة في صنع هذا الأمن والاستقرار، أبرزها السياسة الحكيمة لقيادة الدولة التي وضعت نصب عينيها دائماً الاهتمام بالانسان والارتقاء بمستوى تعليمه وصحته ومعيشته بوجه عام.

ورغم ذلك، فلا بد من الاعتراف ومواجهة حقيقة أن مؤشرات واحصاءات ارتكاب الجرائم على أنواعها في ارتفاع، بعضها عفوي، وجزء يمكن أن يندرج تحت مسمى “الجريمة المنظمة” التي ينفذها ويخطط لها محترفون في عالم الإجرام.

الباحث في دوافع ارتكاب الجرائم وزيادتها، سوف يصل الى مجموعة من العوامل والأسباب التي تساعد على انتشار الجريمة، أبرزها الحدود شبه المفتوحة، فبلادنا تستقبل آلاف القادمين إليها يومياً للعمل او الزيارة، والأجهزة الأمنية بحاجة الى مزيد من التنسيق، وعدم كفاية المساندة المجتمعية للجهود الأمنية المبذولة في هذا المجال.

حول ازدياد أعداد الجرائم، وخطورتها، وسبل مواجهتها، يتحدث عدد من القيادات الأمنية والفعاليات المجتمعية والعلمية:


لقد تعددت الجرائم والهدف واحد، ألا وهو حصول اللصوص على أكبر قدر من المال وكل ما خف وزنه وغلا ثمنه.

جاء اللصوص من هنا وهناك حتى وصلنا الى قدوم أشخاص من المكسيك لينفذوا جرائم سرقة في دبي، وآخرون أتوا من روسيا ومن تشيلي وغيرها من الدول البعيدة.

بعض هذه الجرائم تلفت النظر، نظراً لأسلوب ارتكابها وحجم النتائج التي ترتبت عليها، وهذا ما يدعو الكثيرين للتساؤل: هل أصبحت الامارات مطمعاً لبعض هذه العصابات أم أن هذه الجرائم كانت تحدث في السابق، ولكن عندما تطورت أساليب ارتكابها واختلاف مرتكبيها أصبحت ملفتة للنظر أكثر؟

هل هناك ما يطلق عليها الجريمة المنظمة على أرض الدولة؟

أسئلة كثيرة أثارت انتباه الجميع بعد ارتكاب عدد من الجرائم خلال الأشهر القليلة الماضية ذات طابع مختلف، ومنها جرائم سرقات الفلل وخاصة لبعض كبار المسؤولين ورجال الأعمال وجرائم الخطف، وجرائم السطو على بعض المحلات التي تعرض البضائع الثمينة.

صحيح أن غالبية هذه الجرائم ضبط مرتكبوها على الفور من قبل الأجهزة الأمنية ولكن بعضها ترك أثراً وتساؤلات في نفوس الجمهور: لماذا تفشت هذه الجرائم أخيراً؟ وهل هناك عوامل أسهمت في وقوع هذه الجرائم ساعدت على دخول قلة من اللصوص لارتكاب جرائمهم على هذه الأرض الآمنة أم أن الامارات كما قلنا أصبحت مطمعاً لبعض الأشخاص؟

الأقل عالمياً

الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي يؤكد أنه لا يوجد اختلاف في نوعية الجريمة الآن عن ذي قبل، فهناك في عام 1970 وقعت جريمة خطف مثلما وقعت منذ عدة أسابيع، ويشير الى أن الاختلاف قد يكون في تطور أسلوب ارتكاب الجريمة، وهذا من الطبيعي أن يتم مع تطور العالم أجمع.

وأكد أن الامارات لا تعاني من الداخلين إليها بصورة مشروعة سواء كانوا للعمل او الزيارة او السياحة، وحتى لو وقعت من بعضهم بعض الجرائم، إلا أن ما يثير القلق فعلياً، هو دخول أعداد كبيرة من المتسللين لا يحملون جوازات سفر وغير معلومي الهوية، وغير مسجلين في الأجهزة المختصة، وعندما يدخلون يحاولون الحصول على المال بأي شكل فقد يرتكبون جرائم سرقات او قتل او غيرها.

وأكد أن بعض هذه الجرائم وقعت بالفعل وكان مرتكبوها ممن دخلوا متسللين للدولة وأقاموا فيها بصورة غير مشروعة.

وأشار الى أن الجريمة المنظمة لا توجد على أرض الامارات، ولكن الجرائم المرتكبة هي جرائم ارتكبت من قبل أفراد وتأكيداً لذلك فإن المضبوطين لا ينتمون لأي تشكيل عصابي، ولذلك ما تزال الامارات آمنة ولديها أجهزة أمنية من أقوى الأجهزة المؤهلة والمدربة، ونسبة الجريمة فيها من أقل النسب العالمية ونسبة القضايا المجهولة لا تذكر، ولذلك نقول إن كل من يرتكب جريمة على أرض الامارات سيقبض عليه وسيقدم للعدالة، وهذا ما يدعو للاطمئنان، خاصة وأن الاحصاءات تشير الى أن نسبة الجرائم المجهولة التي لا يتم ضبط الفاعل فيها من النسب التي لا تذكر على الاطلاق.

وجدد الفريق تميم ثقته في أجهزة الأمن بالدولة بأنها عيون ساهرة بالفعل وليس معنى وقوع جرائم في بعض الأماكن ألا يوجد أمان بالعكس الأمان موجود وقائم وإذا حدث خلل في جزئية ما فإنها تسد على الفور ولن يسمح بتكرارها مجدداً مع تكاتف أصحاب المصالح وأفراد الجمهور.

لا خوف

من جانبه أكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم القرار أنه رغم وقوع بعض الجرائم غير النمطية في الفترة الأخيرة مثل اختطاف فتاة والمطالبة بفدية مقابل اطلاق سراحها، وسرقة بضائع نفيسة من محل بأحد المراكز التجارية الكبيرة، فإن مستويات الجريمة في دبي تعد الأدنى على مستوى العالم، كما أن الشرطة تمكنت من القبض على الجناة في حادث الاختطاف في وقت قياسي وحررت الفتاة دون وقوع اصابات مما يعكس الكفاءة العالية التي تتمتع بها أجهزة الشرطة في دولة الامارات.

إن قدر مجتمعنا وانفتاحه على العالم ووجود عدد كبير من الأجانب على أرض الدولة لا بد ان يكون له ثمن، فالمكاسب العديدة التي تتحقق نتيجة هذا الانفتاح تتضاءل أمامه الخسائر القليلة والتضحيات المحدودة التي يتكبدها المجتمع. وواجب الجميع أن يعملوا بجد على تعظيم هذه المكاسب وتقليل هذه التضحيات.

وبصفة عامة فإن الجرائم التي وقعت في الفترة الأخيرة، رغم خطورتها وتفردها فإنها لا تمثل ظاهرة وإنما هي أحداث استثنائية قلما تكررت على المدى القصير وأجهزة الشرطة التخطيطية والميدانية والبحثية تعكف على دراستها وتحليلها وتفعيل سبل مواجهتها، واستخلاص الدروس المستفادة التي نجمت عنها، ومنها ضرورة إعادة النظر في مستوى كفاءة شركات الأمن الخاص ليتحول أداؤها من مجرد خدمات شكلية الى توفير حماية فعلية، اضافة الى أنه يتعين تحديث التكنولوجيا المستخدمة في عمليات الانذار المبكر بحيث يصعب تعطيلها او تخطيها.

وانني على يقين من أن أجهزة الشرطة في الدولة سوف تتمكن خلال فترة وجيزة من القبض على الجناة، علماً بأن نسب ضبط الجرائم الخطيرة في الدولة من أعلى النسب مقارنة بالدول الأخرى، وان هناك العديد من الجناة تم التعرف إليهم والقبض عليهم حتى بعد ان هربوا الى خارج البلاد وهذا يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية والشرطية في الدولة.

وأشار إلى أن الجرائم المرتكبة لا ترتقي لوصف الجريمة المنظمة بالمعنى المفهوم فمرتكبوها أناس لا تزيد اعدادهم عن شخصين أو ثلاثة ولا توجد خلفهم أية جهة، وغالباً ما يكون المضبوطون في هذه الجرائم هم ذاتهم المنفذون للجريمة، مؤكداً ان بعضهم قد يرتكب الجريمة لمرة أو اثنتين ولكنهم يضبطون، ونادراً ما يتم الإفلات من تلك الجرائم، مؤكداً انها ليست لها ارتباطات دولية أو بمنظمات الجريمة في العالم.

وحول التسهيلات الممنوحة للبعض في تأشيرات الزيارة والسياحة وخلافه قال الدكتور مراد: المفترض ان يكون هناك تدقيق أكثر خاصة في الجنسيات القادمة من دول معينة تنتشر فيها الجرائم، وخاصة تلك التي يطلق عليها المنظمة أو الجرائم ذات الطابع الخطر، قبل ان يصدر لها أي تصريح بالدخول أو تأشيرة، ولا بد من إجراء التحريات حول هولاء الأشخاص.

وذكر ان دول امريكا اللاتينية تنتشر فيها الجريمة بشكل كبير ولذلك توجد ضرورة لوضع الضوابط لبعض الجنسيات لأن البعض منهم يأتون للبحث عن الثغرات الأمنية لينفذوا جريمتهم.

تأشيرات الزيارة

ويؤكد العميد علي ماجد المطروشي مدير الإدارة العامة لشرطة عجمان خطورة هذا النوع من الجرائم المنظمة التي يعكف أفرادها باستمرار على تطوير وسائلهم وأدواتهم في سبيل اختراق الأجهزة الرقابية وشبكة الحماية الشرطية وتحقيق مآربهم سواء في السرقة أو الاختطاف أو غيرها من الجرائم التي يتم تنفيذها بإحكام وبتخطيط عالي المستوى، مشيرا إلى أن الجريمة المنظمة تمثل ظاهرة عالمية وتحديا مستمرا يواجه أجهزة الشرطة في جميع الدول.

ويطالب العميد المطروشي في إطار مقترحات تأمين الدولة من عصابات الجريمة المنظمة، بعدد من الإجراءات الاحترازية ومن بينها وضع ضوابط مشددة على إصدار تأشيرات الزيارة للأفراد القادمين خاصة من بعض الدولة الأفريقية التي عرف عنها هذا النوع من الجريمة، والتأكد من القدرة المالية للأفراد القادمين وجمع المعلومات الدقيقة عن أماكن إقامتهم في الداخل، والتنسيق مع كفلاء القادمين إذا جاءوا للعمل أو الزيارة ومع شركات ومكاتب السياحة إذا كانت التأشيرات الممنوحة للسياحة.

وأشار إلى أن عصابات الجريمة المنظمة من أصحاب الخبرة العالية حيث يقومون على دراسة دقيقة لمواقع الجريمة وجمع كافة المعلومات الكافية عنها قبل البدء في عملية التنفيذ، معتبرا أن الأجهزة الشرطية في الدولة تمتلك أيضا إمكانيات متقدمة لمواجهة هذا النوع من الجريمة، والأمر يحتاج إلى مزيد من وعي أفراد الجمهور والمساندة الاجتماعية لسد جميع المنافذ أمام تلك العصابات.

وأشار إلى أهمية تأمين المحال والمتاجر خاصة تلك التي تتعامل مع الأشياء الثمينة بحيث تكون على اتصال مباشر بغرفة العمليات الخاصة بالشرطة، بما يسمح بالتدخل السريع من الأجهزة الأمنية لحظة وقوع الجريمة، مضيفا أن هذا النظام مطبق في بعض مناطق الدولة ومطبق بشكل واسع في الدول الأوروبية والمتقدمة.

الرقم الموحد

من جانبه يرى المقدم حميد سعيد الغاوي رئيس قسم الأدلة الجنائية في شرطة أم القيوين ضرورة تشديد الخناق على عصابات الجريمة ووضع قيود رقابية على الأشخاص القادمين للدولة والتأكد من بياناتهم ومعلوماتهم وأسباب قدومهم وأنهم لا يمثلون تهديدا للأمن أو الإخلال به، وكذلك تكثيف جهود العاملين في قطاعات الجمارك والموانئ والمطارات في رقابة السلع الواردة إلى أسواق الدولة وضبط المقلد والمغشوش والمهرب منها خاصة تلك السلع التي تباع بأثمان عالية ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على اقتصاد السوق المحلي.

وأشار أيضا إلى أهمية حملات التوعية الأمنية لأفراد المجتمع التي تشرف على تنظيمها باستمرار وزارة الداخلية، لما لها من دور إيجابي في رفع مستوى الوعي الجماهيري بالتعامل مع الجريمة والحيلولة دون وقوعهم فريسة سهلة لعصابات الجريمة.

ورأى أن الأجهزة الشرطية يقع عليها عبء في مواصلة جهودها في الحد والكشف من الجريمة انطلاقا من ما تمثله كعين ساهرة على أمن المجتمع واستقراره وتأمين حياة الأفراد من المواطنين والوافدين، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأجهزة الشرطية في الدولة تمتلك إمكانيات عالية سواء في مختبرات الأدلة الجنائية والبصمات ونظم الحماية الأمنية ووسائل الاتصال وكشف الجريمة بشتى أنواعها، فضلا عن استعداد العناصر الشرطية وكفاءتها وامتلاكها للمهارات الكافية لمواجهة الجريمة.

وأكد أن تطبيق الرقم الموحد على مستوى دولة الإمارات سيسهم في الحد بشكل كبير من الجرائم حيث يكون بالإمكان الاستعلام على بيانات ومعلومات أي شخص من أي مكان في الدولة خلال ثوان من خلال التعرف على رقمه الخاص.

وأشار إلى أن الإمارات من الدول التي ترحب باستقبال جميع الزوار من أنحاء العالم وهي دولة مستقطبة لرؤوس الأموال وتستحوذ على قطاع كبير من السياحة العالمية ومن هذا المنطلق فإن استقرار المجتمع وأمنه يعتبر من الركائز الأساسية في عمل الأجهزة الشرطية بما يحافظ على الصورة الحضارية لدولة الإمارات.

سلع الرفاهية

الدكتور فريدون محمد نجيب خبير تطوير المناهج الأجنبية في مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي يقول ان من المعروف ان الدخل في الإمارات الأعلى على مستوى العالم إضافة إلى انتشار سلع الرفاهية مثل الساعات والمجوهرات الثمينة وغيرها، وهذا ما يجذب البعض إلى القيام ببعض الجرائم على أرض الدولة ومنهم من يأتون خصيصاً لارتكاب هذه الجرائم.

ويضيف ان هناك عصابات أو لصوصاً يستخدمون أساليب متقدمة للغاية وخططاً مدروسة في ارتكاب جرائمهم وهناك جرائم تمت بحرفية، مشيراً الى ان هذه الجرائم التي ترتكب بمثل هذه الأساليب ولا تترك وراءها آثاراً مادية في مسرح الجريمة تكشف عنهم فاحتمالية ان تكون ارتكبت بمعرفة عصابات منظمة قائم ولكن للآن لم تقع جريمة في الإمارات بهذا الأسلوب عالي الدقة، وعندما ضبط اللصوص تبين انهم أشخاص عاديون ولكنهم يملكون بعض الذكاء والتدريب التقني، أو منهم من حصلوا على مساعدة من الداخل.

وأشار إلى أن الجريمة المنظمة تتميز بتنظيم دقيق والهرمية أي تسلسل المستويات القيادية إضافة الى وجود شبكة متكاملة لإخفاء المسروقات وتهريبها وتصريفها، مشيراً إلى انها تمثل تحدياً خطيراً لأجهزة الأمن في الدول، حيث ان غالبية او جميع أعضائها يكونون من خارج الدولة المرتكبة فيها الجريمة، كما انهم يتبعون أسلوب “اضرب واهرب” ولا يتركون آثاراً أو بصمات ولا توجد عنهم سجلات أو ملفات، إلا في إطار التعاون الدولي والانتربول.

وأشار إلى ان الجرائم التي وقعت أخيراً فقط حديثة الأسلوب واستخدمت فيها التقنية وبالتالي يتعين على أجهزة الأمن في أية دولة تدريب أفرادها بشكل جيد على مثل هذه العصابات وغيرها، والتعرف الى أساليب ارتكاب الجرائم المستحدثة إضافة الى انه يتعين اجراء مزيد من الفحص للأجانب الزائرين وتنشيط تبادل المعلومات مع الدول والشرطة الجنائية، ودراسة أسلوب ارتكاب الجرائم خاصة التي تأتي من دول تؤوي عصابات الجريمة المنظمة والتي لها أفرع رئيسية في بعض الدول.

وطالب الدكتور فريدون بإعادة هيكلة وتدريب أفراد شركات الأمن الخاص ليكونوا أكثر فاعلية في مواجهة العصابات.

وأشار إلى أسلوب حديث في الكشف عن المجرمين عن طريق بصمة الجمجمة والتي يمكن من خلالها فحص آلاف الأشخاص خاصة المغادرين في مطارات الدول من خلال مقارنة الأبعاد الدقيقة لجمجمة الرأس مهما تمكنوا من إخفاء معالمهم أو غيروا من ملامحهم الخارجية.

ويتعين على ملاك البضائع الثمينة حفظها في خزائن مصفحة عند غلق محلاتهم.


العميد عبدالجليل مهدي: تطور أساليب ارتكاب الجرائم فقط



العميد عبدالجليل مهدي مساعد مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الأمن الوقائي بشرطة دبي يرى أنه لا توجد جريمة منظمة على أرض الامارات، ولكن هناك تطور في اساليب ارتكاب الجريمة، وهناك جنسيات أتت بأساليب جديدة حسب بيئة المجتمع الذي أتت منه مثلما أتى الروس بجرائم والصينيون بجرائم أخرى.

وقال إن مجتمع الامارات مفتوح اقتصاديا واجتماعيا ويأتي اليه الكثير من الاشخاص من جنسيات عدة بعضهم قد يرتكب جرائم في اسلوب ذكائي أو مبتكر، وهناك جرائم وقعت لم نكن نعرفها من قبل وهي تلك التي تستخدم فيها بعض التقنيات.

وأكد أن جرائم السطو والخطف وغيرها موجودة ولكنها الآن مختلفة في اسلوب ارتكابها فقط، مشيرة الى أن الاجهزة الشرطية لديها الامكانات والكفاءات التي تستطيع التعامل مع هذه الجرائم بشكل دقيق للغاية.

ودعا العميد مهدي أفراد المجتمع بأكمله الى أن يكونوا “كلهم شرطة” وأن يبلغوا فورا عن أي أمر غير طبيعي، كما طالب افراد المجتمع بأن يحافظوا على أموالهم وممتلكاتهم لأن الزمن تغير ولم يعد الحال كما كان فهناك أكثر من 170 جنسية تدخل الامارات.

وطالب بأن تكون هناك تدقيقات على منح التأشيرات مثلما تفعل دول أوروبا معنا ومع غيرنا حيث تطلب بطاقة ائتمان او كشف حساب بنكي وحجز في أحد الفنادق لكل قادم.



::

خوسيه
14-03-2006, 05:55 PM
اللهم أحفظ دولتنا من أيدي الطامعين

والحمد لله على نعمة الأمن

شكرا منوني عالخبر

مـونـالـيـزا
16-03-2006, 06:14 AM
اللهم امين

الف شكر خسخوووس على الاهتمام بالموضوع

::

مـونـالـيـزا
16-03-2006, 06:15 AM
أبرز قضايانا الوطنية تحت السيطرة أم خرجت عن المألوف؟ (2)
تسهيلات استخراج التأشيرات تزيد أعداد المخالفين


تحقيق: جيهان شعيب


يتميز مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة باستقراره وأمنه، نتيجة عوامل ايجابية متعددة أسهمت بنسب متفاوتة في صنع هذا الأمن والاستقرار، أبرزها السياسة الحكيمة لقيادة الدولة التي وضعت نصب عينيها دائماً الاهتمام بالانسان والارتقاء بمستوى تعليمه وصحته ومعيشته بوجه عام.
ورغم ذلك، فلا بد من الاعتراف ومواجهة حقيقة أن مؤشرات واحصاءات ارتكاب الجرائم على أنواعها في ارتفاع، بعضها عفوي، وجزء يمكن أن يندرج تحت مسمى “الجريمة المنظمة” التي ينفذها ويخطط لها محترفون في عالم الإجرام.
الباحث في دوافع ارتكاب الجرائم وزيادتها، سوف يصل الى مجموعة من العوامل والأسباب التي تساعد على انتشار الجريمة، أبرزها الحدود شبه المفتوحة، فبلادنا تستقبل آلاف القادمين إليها يومياً للعمل او الزيارة، والأجهزة الأمنية بحاجة الى مزيد من التنسيق، وعدم كفاية المساندة المجتمعية للجهود الأمنية المبذولة في هذا المجال.
حول ازدياد أعداد الجرائم، وخطورتها، وسبل مواجهتها، يتحدث عدد من القيادات الأمنية والفعاليات المجتمعية والعلمية.

توجّه لتشكيل شرطة فيدرالية تساعد “المحلية” وتنسق معها
يطلق العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة في مستهل حديثه تعريفاً للجريمة المنظمة من وجهة نظره فيقول: انها تسمى كذلك لوجود منظمات ارهابية تخطط لها وتنفق عليها وتضم في غالبية الأحيان عدداً يتراوح بين 20 و30 شخصاً، ويكون لها توجه وهدف محدد، في حين وكما يرى فإن الجرائم التي تقع في الدولة لا تتمتع بالتنظيم ويرتكبها اشخاص بشكل فردي أو ثنائي ولا تكون مرجعيتهم واحدة، وفي الوقت ذاته يتم القبض عليهم بسرعة وبسهولة، لافتقارهم إلى التخطيط الابداعي في ارتكاب الجرائم.
ويضيف: وتفكير رجل الجريمة المنظمة يتخطى تفكير رجل الشرطة في التنفيذ والإفلات من الجريمة وهكذا، في حين يعتبر تسليم المخدرات المراقبة من ضمن الجرائم المنظمة عالمياً لجهات معينة، ويمكن ان تشترك فيها ست دول في آن واحد.
وبالنسبة لتفشي الجرائم، فالأسباب قد تكمن في سهولة الدخول الى الدولة، في ما لا يوجد ضعف على الاطلاق في التنسيق الأمني، نسبة للجرائم العديدة التي تم اكتشاف مرتكبيها في اقل من 24 ساعة أو 36 ساعة على الاكثر، وكانت من الجرائم الكبرى كالخطف والقتل وخلافهما.
وكشف عن التوجه لتشكيل شرطة فيدرالية “fbi” في الدولة تساعد الشرطة المحلية في تنسيق الجهود والتحركات، بحيث لا يستطيع اي مجرم الافلات، مشيراً ثانية الى ان تعدد موانئ الدولة البرية والبحرية والجوية أسهم في دخول كثيرين بشكل غير مشروع، حيث يتم الغاء اقامة واحد مثلاً فيعاود دخول الدولة عن طريق منطقة برية أو بتزوير جواز السفر، وهكذا اضافة الى زيادة نسبة التأشيرات الممنوحة لحضور المهرجانات التي تنظمها الدولة، حيث تدخل اعداد بالآلاف ولا يخرج معظمها بعد ذلك، ويتبين هذا حين تنظيم حملة تعديل اوضاع واعطاء مهلة للمخالفين، اذ يتضح وجود اكثر من نحو 100 ألف مخالف جميعهم دخلوا الدولة عن طريق المهرجانات والتسهيلات الأخرى مثل فرص الاستثمار وغير ذلك، مطالباً بمراقبة الشركات المغلقة التي يحصل اصحابها على شركات جلب عمالة بلا داع.
وأشار الى ان وزارة الداخلية وان لم تقصر في السيطرة على منافذ الدولة من خلال بصمة العين والبوابات الالكترونية، إلا انها في صدد تكوين ادارة للمنافذ سيتم تجميع جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية تحت مظلتها وستتبعها اقسام في كل امارة، وستتولى إحكام السيطرة بشكل اكبر على المنافذ.

استغلال الثغرات
ويؤكد المقدم د. عبدالله ساحوه مدير ادارة الجنسية والاقامة في الشارقة عدم تفشي الجريمة في الدولة، وان معدلات الجرائم عموما فيها لا تمثل رقماً ونسبا مرتفعة مقارنة بالدول الأخرى.
وقال: الجرائم بشكل عام ارتفعت في العالم وحالياً تحاول العصابات والمنظمات الاجرامية استغلال اي منفذ للتسلل منه لأي دولة واختراق الجدار الأمني، ودور الشرطة سد الثغرات في هذا الجدار، وفي الدولة، خاصة وأن معظم مرتكبي الجرائم من غير المواطنين فيما يظل ارتكاب ابناء الدولة، للجرائم في معدلاته الأدنى.
ورفض فكرة وجود الجريمة المنظمة في الدولة، مشيراً الى ان الجريمة العادية البسيطة تتضمن تنظيما وتخطيطاً وتفكيراً قبيل ارتكابها، وبالتالي لا يعني ان ترتكب جريمة ما باتقان وبتخطيط معين انها منظمة أو لها امتداد خارجي الى غير ذلك.
ويقول: الشروط المطبقة والقانون الذي يحكم اصدار التأشيرات والقرارات واللوائح الموضوعة كفيلان بسد أي ثغرة تمس بالجهاز الأمني، إلا انه ومع ذلك فلا بد من أن يكون لدى المواطن الذي يقدم على استخراج أي تأشيرة إحساس بالمسؤولية، ويعلم أن عليه التزاماً تجاه الوطن بمعنى ألا يسعى لاحضار افراد لا حاجة إليهم يضرون بمصلحة الدولة في ما بعد.

مـونـالـيـزا
16-03-2006, 07:11 AM
أبرز قضايانا الوطنية تحت السيطرة أم خرجت عن المألوف؟ (3)
توظيف المخالفين تشجيع صريح على ارتكاب الجريمة


تحقيق: نادية سلطان - وأميرة الرئيسي

المقدم محمد غدير الكتبي مدير مديرية شرطة العاصمة في القيادة العامة لشرطة ابوظبي قال: ان نسبة الجرائم على اختلاف أنواعها في دولة الامارات لا تشكل أية خطورة على الوضع الأمني للدولة وهي بسيطة ويتم معالجتها والسيطرة عليها في الوقت المناسب. وأضاف: ان الجرائم تنفذ من قبل أشخاص معينين كالذين يدخلون الى الدولة بطريقة غير مشروعة متسللين، وهي تعتبر من أكبر المشكلات التي تعاني منها كل دول العالم، حيث لا يملك هؤلاء اي اوراق ثبوتية تدينهم، كما انهم يقدمون على الجرائم بهدف توفير الاموال بأية وسيلة سواء بالسرقة أو الخطف أو القتل. أما من يدخلون بطريقة قانونية الى الدولة فهم لا يقدمون على مثل هذه الجرائم، حيث ان إجراءات دخولهم واضحة وصريحة سواء عن طريق إدارة الجنسية والإقامة أو عن طريق وزارة العمل، أو عن طريق المنافذ المختلفة للدولة. وأكد ضرورة مساندة أفراد المجتمع للجهات الأمنية، سواء من قبل المواطنين أو المقيمين في الدولة، للكشف عن خيوط الجريمة والقبض على الجناة وضبطهم في الوقت المناسب.. مشيراً الى ان الجرائم الواقعة يتم السيطرة عليها من قبل الجهات الأمنية وبالبحث والتحري يتم القبض على المتهمين، وبالتالي فإن عمل الجهات الأمنية قائم على أكمل وجه.

ويرى العقيد الدكتور أحمد العوضي مدير ادارة الأدلة الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي ان هناك اسباباً عدة أدت الى انتشار الجرائم في الفترات الاخيرة، كجرائم القتل والاختطاف والسرقة وغيرها من الجرائم، ومن هذه الاسباب ضعف التواصل والتفاعل بين افراد المجتمع والجهات الأمنية وذلك بالتردد في الابلاغ عن جرائم تقع على مرأى أعينهم خوفاً أو تهاوناً منهم، بالاضافة الى توظيف بعض الجهات والمؤسسات للأفراد المخالفين لقوانين الاقامة في الدولة وذلك لقبولهم للرواتب الضعيفة، وكذلك كفالة الاشخاص وعدم توفير فرص عمل لهم بعد دخولهم الى الدولة ما يجبرهم للتوجه الى الجرائم المختلفة بهدف الحصول على الأموال. وأضاف العقيد العوضي: لمعالجة مثل هذه المشكلات والقضايا لا بد من نشر التوعية الأمنية بين افراد المجتمع وتوضيح اهمية التفاعل والتواصل بين افراد المجتمع والجهات والاجهزة الأمنية، فالشرطة هي شرطة مجتمعية هدفها خدمة الشعب وتوفير الأمن لهم، بالاضافة الى سن غرامات على الجهات والمؤسسات التي تقوم بتوظيف المخالفين لقوانين الإقامة في الدولة، وسن القوانين الصارمة لمنع توظيفهم.

أكد المقدم راشد المسماري مدير مركز شرطة بني ياس بمديرية شرطة المناطق الخارجية بشرطة ابوظبي ان نسبة الجرائم بدولة الامارات قليلة ولا تشكل خطراً على أمن الدولة، خاصة وان الاجهزة الأمنية تتمكن من السيطرة على الجرائم كالخطف والقتل والسرقة وغيرها قبل تفاقمها. وأشار الى ان هناك عدة اسباب تؤدي الى وقوع الجريمة وان كانت قليلة كتعدد الجنسيات والثقافات في اطار الطفرة الاقتصادية التي تعيشها الدولة في السنوات الأخيرة، بالاضافة الى اكتساب بعض الاساليب الاجرامية من بعض الفضائيات، خاصة واننا نعيش في عصر الانفتاح مشيرا الى ان قضايا السرقات تنتشر بين الاحداث بسبب غياب دور أولياء الأمور في مراقبة الابناء، بالاضافة الى غياب دور المدرسة والتي بدورها لا تركز الا على التعليم مهملة التربية، مؤكداً أنه لابد ان تتكاتف جهود الاسرة والمدرسة والشرطة في سبيل تربية الابناء بشكل صحيح يؤهلهم لأن يكون في خدمة مجتمعهم مستقبلا، فالأمن مسؤولية الجميع وليس فقط مسؤولية الشرطة. واضاف المقدم المسماري انه لابد من عملية المشاركة والمساندة بين افراد المجتمع والاجهزة الامنية بحيث تكون هذه المشاركة فعلية وتساعد في حفظ أمن الدولة واستقرارها، مشيراً الى ان الاجهزة الامنية في الدولة قد فتحت المجال امام افراد المجتمع عن طريق قسم الدعم الاجتماعي والشرطة المجتمعية لتسهيل دورهم في حماية مجتمعهم من الجرائم.

من جانبه أكد الدكتور خالد احمد عمر المستشار القانوني للقيادة العامة بشرطة دبي واستاذ الجرائم المستحدثة بأكاديمية شرطة دبي ان الجريمة كائن حي تتطور بتطور المجتمعات وتختلف من زمن لآخر ومن مكان لمكان فالجريمة التي ترتكب في الريف غير المرتكبة في المدن، كما أنها تنمو وتزدهر في بعض الاوقات. وأشار الى أنها تختلف باختلاف المجتمعات فمجتمعات الرفاهية تكثر فيها الجريمة الاقتصادية والمجتمعات المزدهرة تكثر فيها جرائم الشيكات والاحتيال، وفي المجتمعات الفقيرة تكثر جرائم البغاء، والمحيطات المتوسطة تكثر فيها جرائم اخرى مثل السرقة والنشل وغيرها، وأيضا جريمة المتعلم غير جريمة الجاهل فيحاول المتعلم ارتكاب جريمة متطورة. وأضاف انه مع عصر التكنولوجيا وازدهار المجتمعات برزت جرائم التقنيات واصبح المجرمون على درجة عالية من الحرفية واصبحت الجريمة غير تقليدية بحيث ان مرتكبها اصبح دارساً لكافة زوايا الموقع الذي سيقوم بمهاجمته وعالم بالزوايا السوداء التي تمكن من اكتشافه ولذلك فهو يلجأ لتعطيلها ولا يترك أثراً لتتبعه. ويقول الدكتور خالد انه مع كل هذه الأمور اصبحنا امام جرائم اكثر تعقيداً وبالتالي لابد ان يكون اسلوب البحث اكثر تطوراً واستخداماً لأحدث التقنيات وهذا مطلب أصبح ملحاً من كافة الاجهزة الأمنية.

وقال: ان كل ازدهار اقتصادي في دولة ما يتبعه ارتكاب جرائم ومعظمها جرائم لا يكثر فيها العنف بل تركز على المال. وأشار الى ان الامارات لديها جهاز شرطي وامني قوي ولديها ضباط محترفين في اكتشاف الجرائم وهناك سيطرة أمنية فعلية جعلت من الامارات واحة للأمن والأمان، ولكن هناك ضعاف نفوس في العالم اجمع قد يأتون لارتكاب جرائمهم ولكن ما يهمنا هو ان هؤلاء يضبطون ويقدمون للعدالة وأكد ان الجريمة المنظمة تختلف في اسلوبها وتعريفها عما يرتكب من جرائم وبالتالي فإن الجرائم المرتكبة لا تزيد عن كونها جرائم عادية قد تكون فيها حرفية ولكن لا تزيد عن كونها جريمة أفراد وليست عصابات منظمة.



اللواء علاء الحنفي:

المجرمون لم يعودوا جهلة بل ارتقوا بأدواتهم

اللواء علاء الحنفي المحاضر في مركز الدراسات الأمنية والتدريب ومستشار المختبر الجنائي في شرطة رأس الخيمة يقول: ان المجني عليهم في بعض الجرائم يعتبرون طرفاً في بعض الجرائم، وخاصة في جرائم النصب والاحتيال والسحر والشعوذة التي انتشرت بصورة كبيرة في المجتمع، وهنا فإن هذا المجني عليه يعتبر شريكا سلبيا لأن الجاني يستغل شخصيته وطمعه في الربح السريع.

ويضيف: ان الملاحظ ان ابناء المجتمع يقومون بتشغيل اشخاص في ظروف غير قانونية، وخاصة العمال وخدم المنازل، وهي ما يطلق عليها العمالة السوداء أو المصرح لها بالاقامة في الدولة، وهذه قد تقوم بارتكاب جرائم وتتمكن من الاختفاء.

ويقول اللواء الحنفي: ان وجود أناس لديهم مستوى اقتصادي مترد في مجتمع غني لا بد من وجود جريمة لأن هؤلاء يريدون ان يحققوا ذاتهم.. ايضا الفروق في الدخول لها دور في وقوع الجرائم مشيراً الى ان الجريمة في تطور في العالم أجمع وليس هنا فقط وكلما زاد مستوى الفقر كلما برزت الجرائم.

وأضاف: ان وضع الاجهزة الشرطية صعب جداً لتعدد الجنسيات لأن كل جنسية تأتي بلغتها واساليبها في ارتكاب الجرائم وهناك مترجمون من ابناء جنسيات المجرمين يتعاطفون معهم ولا يقولون الحقائق وهي من المشكلات التي تواجه العمل الشرطي.

وأوضح ان المجرم بشكل عام لم يعد جاهلاً، بل ان هناك مجرمين من أصحاب الياقات البيضاء وعلى اعلى مستوى من التعليم الاكاديمي والتقني وهذا يتطلب وجود شرطة متخصصة في كل جريمة على حدة فمثلما وجدت شرطة لمكافحة الجريمة الالكترونية لا بد من وجود شرطة في جرائم الاموال، والسرقات وشرطة للتموين ومراقبة الاسواق من جرائم الغش التجاري وغيرها.

ووضع اللواء الحنفي حلول عدة للحد من الجرائم بشكل عام اولها حملات أمنية مستمرة لضبط الهاربين أو الصادرة ضدهم أحكام، لأن هؤلاء قد يلجأون الى ارتكاب الجرائم، والتدقيق على القادمين والمقيمين في البلاد، خاصة من اصحاب السوابق في بلدانهم، وضرورة الزام القطاع الخاص بعدم تشغيل اي شخص إلا بعد تقديمه لحالة الصحيفة الجنائية له، وتقديم الموقف الجنائي في بلده قبل منحه اية تأشيرة، ويجب مساءلة اي مكتب سياحي عن اي خروج غير مألوف للأفواج أو الاشخاص الذين يستقدمهم، مع الاحتفاظ بجميع البيانات عن هؤلاء السياح، ولا بد من التفتيش على أصحاب الاعمال والعمال في اماكن تجمعهم وعدم ترك العمل لمكتب العمل وحده، لضبط المخالفين والمتسللين للدولة بصورة غير مشروعة.

خـــالـــد**
17-03-2006, 04:54 PM
موضوع مهم جدا

موناليزا
انا اقولج ن اللي يالسين في بلادنا بصورة غير مشروعه و اللي ما عندهم اي شغل فوق الـ 400 ألف شخص
لو الحكومة ترحلهم بلادهم و حطهم بالبلاك لست بنرتاح

يعطيج العافيه اختي

warrio30
19-04-2006, 01:36 AM
بصراحه مثل ماذكرتو فوق .. لو تسوي حكومة الإمارات مثل ماتسوي اوروبا جان بنرتاح .. والمشكله حتى قطر يمكن تمر في نفس ازمتكم .. لأن ألحين بيصير عندنا الأسياد 2006 .. وبيجون سواح من العالم كله .. وغير ان قطر في تطور مستمر كل يوم شي جديد فاتح عندنا .. والله يستر من الجرائم ..

يارب يحفظ الجميع .. انشالله .. ويعطيج ألف عافيه اختي الموناليزا وتقبلي مروري وتحياتي...

اخوج .. واريو30 :)