خـــالـــد**
27-02-2006, 11:02 PM
آخر البدع التي فاجأتنا بها كلية التقنية للطالبات في دبي... هي الطلب من طالباتها مشاركة الطلاب ( بعد أن أصبح التعليم مختلطاً ) في الغناء ( والدق )... وذلك من باب العمل الجماعي الذي تشجعه إدارة الكلية دائماً...
نحن لسنا ضد الإختلاط لأنه وبقدرة قادر أصبح شرطاً أساسياً لأن تصبح الفتاة كفؤة ومؤهلة لسوق العمل... ولسنا ضد تحويل الكلية إلى مسرح للأغاني والفرق واليويلة والشعراء الذين يتبعهم الغاوون!!!! لأن ذلك من باب كسر الروتين والجدول المزدحم للدراسة... ولكن ما زاد طينة هذه الحداثة غير المفهومة بلة... هو أن تطلب مدرسة أجنبية محترمة من طالباتها أن يشاركن في هذا العمل الغنائي الجامعي... بل وتغريهن بأن تتنازل عن جزء من متطلبات الدراسة إن هن شاركن الشباب في هذه المهزلة !!!
وبطبيعة الحال هناك من أخذت الموضوع على أنه متعة وفرصة لإطلاق العنان وفرد الجنحان... وهناك من لم يعجبها الوضع وقررت أن تبث شكواها عبر الإذاعات... والله العالم إذا لم تخصم درجاتها بسبب هذا التهور... الحالة في كلية التقنية للطالبات في دبي أصبحت متردية... ليس بسبب الطالبات فقط وإنما الإدارة التي تتحمل جزءاً غير يسير من المسؤولية... ولا أعتقد أننا يجب أن ننتظر كثيراً حتى نقول لهذه الإدارة ... ( عفوا توقفي هنا.. أنت بدأت تتجاوزين الحدود )...
نحن لا ننكر أن هذه الكلية مشهود لها ومنذ سنوات بالمستوى التعليمي المميز وبجودة خريجاتها المطلوبات في كل مكان... ولكن لا نستطيع أن ننكر المستوى الأخلاقي المنحدر لبعض الطالبات اللواتي يكملن التهمة لهذه الكلية... وذلك بسبب الكثير من السلوكيات غير السوية والتي يحفزها إفتقار هذه الكلية للإرشاد الحقيقي والمعرفة الصحيحة لعاداتنا وتقاليدنا ...
طالبات التقنية معروفات بقوة اللغة الإنجليزية... ومعروفات بقدرتهن على العمل والتنظيم... معروفات بعقولهن التجارية وإبداعهن الإعلامي... وفي المقابل هن معروفات في مواقع البلوتوث... معروفات بقصص الهروب إلى المراكز التجارية في أوقات الدوام الرسمي وبعده والذهاب إلى مناطق التنزه... معروفات بقوة الويه!!! هذه أمور لا تخفى على أحد... ولا بد من مناقشتها... حين تصل الأمور لأن تنتهك حرمة الفتاة الإماراتية وتشهر على الملأ بسبب تجاوزات غير مقبولة تقع فيها إدارة الكلية... والطالبات على حد سواء...
وهنا لنا رجاء... بأن يعاد النظر في هذه الفعاليات والأنشطة التي تقيمها كلية التقنية... وأن يتم توجيه الهيئة التدريسية في الكلية إلى ما يجوز وما لايجوز... بدل أن يراق ماء الوجه في صفحات الإنترنت وعبر أثير الإذاعات!!!
كتبت : صفية الشحي
منقول من أحد المواقع
نحن لسنا ضد الإختلاط لأنه وبقدرة قادر أصبح شرطاً أساسياً لأن تصبح الفتاة كفؤة ومؤهلة لسوق العمل... ولسنا ضد تحويل الكلية إلى مسرح للأغاني والفرق واليويلة والشعراء الذين يتبعهم الغاوون!!!! لأن ذلك من باب كسر الروتين والجدول المزدحم للدراسة... ولكن ما زاد طينة هذه الحداثة غير المفهومة بلة... هو أن تطلب مدرسة أجنبية محترمة من طالباتها أن يشاركن في هذا العمل الغنائي الجامعي... بل وتغريهن بأن تتنازل عن جزء من متطلبات الدراسة إن هن شاركن الشباب في هذه المهزلة !!!
وبطبيعة الحال هناك من أخذت الموضوع على أنه متعة وفرصة لإطلاق العنان وفرد الجنحان... وهناك من لم يعجبها الوضع وقررت أن تبث شكواها عبر الإذاعات... والله العالم إذا لم تخصم درجاتها بسبب هذا التهور... الحالة في كلية التقنية للطالبات في دبي أصبحت متردية... ليس بسبب الطالبات فقط وإنما الإدارة التي تتحمل جزءاً غير يسير من المسؤولية... ولا أعتقد أننا يجب أن ننتظر كثيراً حتى نقول لهذه الإدارة ... ( عفوا توقفي هنا.. أنت بدأت تتجاوزين الحدود )...
نحن لا ننكر أن هذه الكلية مشهود لها ومنذ سنوات بالمستوى التعليمي المميز وبجودة خريجاتها المطلوبات في كل مكان... ولكن لا نستطيع أن ننكر المستوى الأخلاقي المنحدر لبعض الطالبات اللواتي يكملن التهمة لهذه الكلية... وذلك بسبب الكثير من السلوكيات غير السوية والتي يحفزها إفتقار هذه الكلية للإرشاد الحقيقي والمعرفة الصحيحة لعاداتنا وتقاليدنا ...
طالبات التقنية معروفات بقوة اللغة الإنجليزية... ومعروفات بقدرتهن على العمل والتنظيم... معروفات بعقولهن التجارية وإبداعهن الإعلامي... وفي المقابل هن معروفات في مواقع البلوتوث... معروفات بقصص الهروب إلى المراكز التجارية في أوقات الدوام الرسمي وبعده والذهاب إلى مناطق التنزه... معروفات بقوة الويه!!! هذه أمور لا تخفى على أحد... ولا بد من مناقشتها... حين تصل الأمور لأن تنتهك حرمة الفتاة الإماراتية وتشهر على الملأ بسبب تجاوزات غير مقبولة تقع فيها إدارة الكلية... والطالبات على حد سواء...
وهنا لنا رجاء... بأن يعاد النظر في هذه الفعاليات والأنشطة التي تقيمها كلية التقنية... وأن يتم توجيه الهيئة التدريسية في الكلية إلى ما يجوز وما لايجوز... بدل أن يراق ماء الوجه في صفحات الإنترنت وعبر أثير الإذاعات!!!
كتبت : صفية الشحي
منقول من أحد المواقع