الجـوهر Essence
31-01-2006, 12:02 PM
موسم الهجرة إلى الشمال) .. كما يفهمها أهل الرياض
يوميات الازدحام الصباحي
الرياض : يوسف المسفر
لم يكن الطيب صالح عندما كتب روايته الشهيرة (موسم الهجرة إلى الشمال) قد عاش في
الرياض, لكن أهل الرياض يعيشونها يومياً في صباحهم المزدحم بحثاً عن طلب رزقهم. فموظفو
الرياض عليهم أن يعانوا كل صباح يوم عمل من زحمة المرور وأبواق السيارات المتراصة وبطء
الحركة، ومن ثم مدير العمل الذي يسكن شمال الرياض ويأتي باكراً دون مشقة.وقبل ذلك
عليهم توقيت ساعاتهم المنبهة قبل موعد بدء العمل بساعتين، نصف ساعة لهم وساعة ونصف
للطريق. الطريق الذي لو سلكوه في وقت آخر لما أخذ من وقتهم أكثر من نصف ساعة. فإذا
http://www.alwifaq.net/news/akhthpic/7831.jpg
كنت من أهل الرياض عليك أن لا تعتقد أن مدة عملك هي ثمان ساعات فقط ، يتوجب عليك إضافة
ساعتين لها. لكنها دون (بدل) ولا حتى بديل.وإذا كنت من أهل الرياض فلا تفكر في صباح
فيروز و لا حتى صباح (علوش) !!. يتوجب عليك أن تغلق أذنيك بقطعتي قطن وستتمنى
أن تغلق مثلهما عينيك لكي لا ترى وجوه أهل (الصباح) في (الرياض)، ليتساءل
أهل الرياض يومياً (عدا أهل الشمال) إلى متى وهل من حل ؟. وفي انتظار ذلك
هل من حقهم إذا طالبوا يوماً بتوزيع مناطق العمل بين أحياء الرياض ؟
. وفي انتظار الحل فإن من المؤكد أن السؤال مطروح ومشروع
عندما يخرج أحدهم صباحاً ليرى جاره وقد ذهب على
قدميه باتجاه مدرسته القريبة التي يعمل مدرساً بها,
أو عندما يخبره قريبه ساكن المدينة المجاورة
أنه يخرج من بيته قبل موعد عمله بعشر دقائق
ليكون في مكتبه ومعه دقيقتين
ترافقه لعمله لأنها لم تعرف يوماً (الطيب صالح)!!.
يوميات الازدحام الصباحي
الرياض : يوسف المسفر
لم يكن الطيب صالح عندما كتب روايته الشهيرة (موسم الهجرة إلى الشمال) قد عاش في
الرياض, لكن أهل الرياض يعيشونها يومياً في صباحهم المزدحم بحثاً عن طلب رزقهم. فموظفو
الرياض عليهم أن يعانوا كل صباح يوم عمل من زحمة المرور وأبواق السيارات المتراصة وبطء
الحركة، ومن ثم مدير العمل الذي يسكن شمال الرياض ويأتي باكراً دون مشقة.وقبل ذلك
عليهم توقيت ساعاتهم المنبهة قبل موعد بدء العمل بساعتين، نصف ساعة لهم وساعة ونصف
للطريق. الطريق الذي لو سلكوه في وقت آخر لما أخذ من وقتهم أكثر من نصف ساعة. فإذا
http://www.alwifaq.net/news/akhthpic/7831.jpg
كنت من أهل الرياض عليك أن لا تعتقد أن مدة عملك هي ثمان ساعات فقط ، يتوجب عليك إضافة
ساعتين لها. لكنها دون (بدل) ولا حتى بديل.وإذا كنت من أهل الرياض فلا تفكر في صباح
فيروز و لا حتى صباح (علوش) !!. يتوجب عليك أن تغلق أذنيك بقطعتي قطن وستتمنى
أن تغلق مثلهما عينيك لكي لا ترى وجوه أهل (الصباح) في (الرياض)، ليتساءل
أهل الرياض يومياً (عدا أهل الشمال) إلى متى وهل من حل ؟. وفي انتظار ذلك
هل من حقهم إذا طالبوا يوماً بتوزيع مناطق العمل بين أحياء الرياض ؟
. وفي انتظار الحل فإن من المؤكد أن السؤال مطروح ومشروع
عندما يخرج أحدهم صباحاً ليرى جاره وقد ذهب على
قدميه باتجاه مدرسته القريبة التي يعمل مدرساً بها,
أو عندما يخبره قريبه ساكن المدينة المجاورة
أنه يخرج من بيته قبل موعد عمله بعشر دقائق
ليكون في مكتبه ومعه دقيقتين
ترافقه لعمله لأنها لم تعرف يوماً (الطيب صالح)!!.