منادي
24-01-2006, 02:42 PM
الكويت- العربية.نت ووكالات
قال مسؤول حكومي لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الاثنين 23-1-2006م ان امير الكويت الشيخ سعد العبد الله الصباح وافق على التنحي من اجل حل الازمة السياسية التي تشهدها الكويت، وسيحل محله رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح.
واضاف المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "تم التوصل الى اتفاق يقضي بتنازل الامير" بعد اجتماع بين الشيخ صباح الاحمد والشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني الكويتي والذي يعتبر عميد اسرة الصباح بحكم سنه.
وتابع المصدر نفسه "سيتم الاعلان عن هذا الاتفاق اما الليلة او صباح الثلاثاء" اي قبل عقد الجلستين اللتين حددتا لمجلس الامة.
وكان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اعلن قبلا انه تم تحديد جلستين الثلاثاء الاولى في العاشرة صباحا (السابعة تغ) لدراسة طلب الحكومة بتنحية الامير، والثانية في السادسة مساء (15.00 بتوقيت غرينتش) لاداء الامير سعد اليمين بناء على طلب الاخير.
وكانت الأزمة السياسية في الكويت قد وصلت ذروتها في وقت مبكر من يوم الاثنين حيث طلب مجلس الوزراء من مجلس الأمة (البرلمان) المضي قدما في إجراءات تنحية الشيخ سعد العبد الله الصباح بسبب تدهور حالته الصحية، وقرر البرلمان إجراء تصويت صباح الثلاثاء حول مدى قدرة الشيخ سعد على تولي الحكم، وذلك في نفس اليوم الذي من المقرر أداءه اليمين الدستورية فيه، وحاول الشيخ سعد من جانبه تبكير هذه الجلسة إلى الاثنين لاستباق التصويت حول صلاحيته إلا أن البرلمان رفض طلبه.
وفي مساء يوم الاثنين أصدر ديوان رئيس مجلس الوزراء الكويتي بيانا رسميا وزع على وسائل الاعلام، ورد فيه أن آل الصباح اجتمعوا برئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد جابر الصباح بدار سلوى، وتحدثوا عن اخر تطورات الوضع في البلاد، واطلعهم رئيس الوزراء الى ما انتهى اليه مجلس الوزراء في جلساته الاستثنائية التي عقدت خلال الثلاثة ايام الماضية.
وانتهى البيان بالاشارة الى مباركة آل الصباح للخطوات التي اتخذها مجلس الوزراء في شأن طلب عقد جلسة سرية خاصة في مجلس الامة صباح غد. وقال البيان إن آل الصباح عبروا عن أملهم أن تسود الحكمة والعقل لايجاد حل يتجنب تفعيل النصوص الدستورية الخاصة باحكام توارث الامارة.
وكان لافتا في هذا الاجتماع حضور أطراف من الفرعين الرئيسيين في أسرة آل الصباح الحاكمة التي تكثر تحليلات المعلقين حول وجود تنافس بينها على الحكم، ورغم أن الامير الجديد الشيخ سعد العبد الله الصباح (76 عاما) مريض بالفعل إلا أن الصعوبة في ازاحته كانت تتمثل في أنها ستخرق تقليدا قديما يتعلق بتناوب السلطة بين فرعي الاسرة.. الجابر والسالم.
ولا توجد اختلافات سياسية واضحة بين فرعي الأسرة، وسيواصل أي حاكم جديد السياسة النفطية للكويت وسيحافظ على علاقاتها الوطيدة بالدول الغربية. ولكن الازمة كانت أجبرت البرلمان على تأجيل جلساته العادية الى اجل غير مسمى بما فيها نقاش حول خطة لتعزيز انتاج النفط بالمشاركة مع الشركات الاجنبية تبلغ قيمتها 8.5 مليار دولار.
واصبح الشيخ سعد اميرا للبلاد في 15 يناير/ كانون الثاني بعد وفاة ابن عمه. وبعد تنحيه فسوف يليه في تولي الامارة الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس الوزراء.
وكان اي تحرك لابعاد الشيخ سعد يستلزم موافقة ثلثي اصوات المجلس المكون من 50 عضوا. وكان يمكن ان يطلب مجلس الوزراء وفقا للدستور من فريق طبي فحص الامير وتقديم تقرير للبرلمان عن حالته الصحية.
ويتولى الشيخ صباح ادارة شؤون الكويت اليومية منذ اربع سنوات بسبب مرض كل من الشيخ سعد والامير المتوفى الشيخ جابر الاحمد الصباح. ويحظى رئيس الوزراء بدعم كثير من افراد الاسرة الحاكمة ولاسيما فرع الجابر الذي ينتمي اليه.
والامير الراحل ينتمي ايضا لفرع الجابر الذي يسيطر على العديد من الوزارات الحكومية الرئيسية. اما الشيخ سعد فينتمي الى فرع السالم الذي لا يشغل منصبا اخر في مجلس الوزراء سوى وزارة الخارجية.
وكان مجلس الوزراء الكويتي قد اختار الشيخ سعد اميرا للبلاد في خطوة سريعة اتخذها الاسبوع الماضي ليتجنب حدوث تصدع داخل الاسرة الحاكمة وكي يطمئن المستثمرين بشأن استقرار الكويت.
وبعد ان توفي الشيخ الجابر قال مسؤولون نفطيون كويتيون ان البلاد ستواصل نفس سياستها النفطية وان عمليات ومشروعات قطاع الطاقة ستسير كالمعتاد.
قال مسؤول حكومي لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الاثنين 23-1-2006م ان امير الكويت الشيخ سعد العبد الله الصباح وافق على التنحي من اجل حل الازمة السياسية التي تشهدها الكويت، وسيحل محله رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح.
واضاف المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "تم التوصل الى اتفاق يقضي بتنازل الامير" بعد اجتماع بين الشيخ صباح الاحمد والشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني الكويتي والذي يعتبر عميد اسرة الصباح بحكم سنه.
وتابع المصدر نفسه "سيتم الاعلان عن هذا الاتفاق اما الليلة او صباح الثلاثاء" اي قبل عقد الجلستين اللتين حددتا لمجلس الامة.
وكان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اعلن قبلا انه تم تحديد جلستين الثلاثاء الاولى في العاشرة صباحا (السابعة تغ) لدراسة طلب الحكومة بتنحية الامير، والثانية في السادسة مساء (15.00 بتوقيت غرينتش) لاداء الامير سعد اليمين بناء على طلب الاخير.
وكانت الأزمة السياسية في الكويت قد وصلت ذروتها في وقت مبكر من يوم الاثنين حيث طلب مجلس الوزراء من مجلس الأمة (البرلمان) المضي قدما في إجراءات تنحية الشيخ سعد العبد الله الصباح بسبب تدهور حالته الصحية، وقرر البرلمان إجراء تصويت صباح الثلاثاء حول مدى قدرة الشيخ سعد على تولي الحكم، وذلك في نفس اليوم الذي من المقرر أداءه اليمين الدستورية فيه، وحاول الشيخ سعد من جانبه تبكير هذه الجلسة إلى الاثنين لاستباق التصويت حول صلاحيته إلا أن البرلمان رفض طلبه.
وفي مساء يوم الاثنين أصدر ديوان رئيس مجلس الوزراء الكويتي بيانا رسميا وزع على وسائل الاعلام، ورد فيه أن آل الصباح اجتمعوا برئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد جابر الصباح بدار سلوى، وتحدثوا عن اخر تطورات الوضع في البلاد، واطلعهم رئيس الوزراء الى ما انتهى اليه مجلس الوزراء في جلساته الاستثنائية التي عقدت خلال الثلاثة ايام الماضية.
وانتهى البيان بالاشارة الى مباركة آل الصباح للخطوات التي اتخذها مجلس الوزراء في شأن طلب عقد جلسة سرية خاصة في مجلس الامة صباح غد. وقال البيان إن آل الصباح عبروا عن أملهم أن تسود الحكمة والعقل لايجاد حل يتجنب تفعيل النصوص الدستورية الخاصة باحكام توارث الامارة.
وكان لافتا في هذا الاجتماع حضور أطراف من الفرعين الرئيسيين في أسرة آل الصباح الحاكمة التي تكثر تحليلات المعلقين حول وجود تنافس بينها على الحكم، ورغم أن الامير الجديد الشيخ سعد العبد الله الصباح (76 عاما) مريض بالفعل إلا أن الصعوبة في ازاحته كانت تتمثل في أنها ستخرق تقليدا قديما يتعلق بتناوب السلطة بين فرعي الاسرة.. الجابر والسالم.
ولا توجد اختلافات سياسية واضحة بين فرعي الأسرة، وسيواصل أي حاكم جديد السياسة النفطية للكويت وسيحافظ على علاقاتها الوطيدة بالدول الغربية. ولكن الازمة كانت أجبرت البرلمان على تأجيل جلساته العادية الى اجل غير مسمى بما فيها نقاش حول خطة لتعزيز انتاج النفط بالمشاركة مع الشركات الاجنبية تبلغ قيمتها 8.5 مليار دولار.
واصبح الشيخ سعد اميرا للبلاد في 15 يناير/ كانون الثاني بعد وفاة ابن عمه. وبعد تنحيه فسوف يليه في تولي الامارة الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس الوزراء.
وكان اي تحرك لابعاد الشيخ سعد يستلزم موافقة ثلثي اصوات المجلس المكون من 50 عضوا. وكان يمكن ان يطلب مجلس الوزراء وفقا للدستور من فريق طبي فحص الامير وتقديم تقرير للبرلمان عن حالته الصحية.
ويتولى الشيخ صباح ادارة شؤون الكويت اليومية منذ اربع سنوات بسبب مرض كل من الشيخ سعد والامير المتوفى الشيخ جابر الاحمد الصباح. ويحظى رئيس الوزراء بدعم كثير من افراد الاسرة الحاكمة ولاسيما فرع الجابر الذي ينتمي اليه.
والامير الراحل ينتمي ايضا لفرع الجابر الذي يسيطر على العديد من الوزارات الحكومية الرئيسية. اما الشيخ سعد فينتمي الى فرع السالم الذي لا يشغل منصبا اخر في مجلس الوزراء سوى وزارة الخارجية.
وكان مجلس الوزراء الكويتي قد اختار الشيخ سعد اميرا للبلاد في خطوة سريعة اتخذها الاسبوع الماضي ليتجنب حدوث تصدع داخل الاسرة الحاكمة وكي يطمئن المستثمرين بشأن استقرار الكويت.
وبعد ان توفي الشيخ الجابر قال مسؤولون نفطيون كويتيون ان البلاد ستواصل نفس سياستها النفطية وان عمليات ومشروعات قطاع الطاقة ستسير كالمعتاد.